خدمات العلاج الروحانيعلاج المس من الجن

علاج القرينة التابعة، أعراضها، ام الصبيان و الزواج، من الجن، مع أفضل شيخ معالج الروحاني الكبير

هناك من الجان غير الصالح و الذي يريد الشر للإنسان ما يؤدي الإنسان ويضره بدون تسليط ساحر ومنه مايسمى بالقرينة اي التابعة التي تصحب الرجل أو المرأة أو الصغير أو الصغيرة من أجل الأذية وغالبا ما تكون سببا .

في بكاء الأكفال، في منع الحمل أو لإسقاط الجنين لدى المرأة أو رؤية المنامات المفزعة أو سبا في بكاء الأطفال . وقد أورد بعض العلماء حديثا عن نبي الله سليمان عليه السلام : حول هذا الأمر  وذلك بينما كان النبي الله سليمان بن داود عليه السلام جالس ذات يوم على كرسيه وسريره و الريح تحمل بساطه و الطير و الجن تخدمه وجبرائيل وميكائيل عليه السلام عن شماله إذ أقبلت عليه عجوز من الجن أنيابها كأنياب الفيل، وشعرها كيعف النخيل ، يخرج من فيها ومنخرها  الدخان ولها صوت كالرعد القاصف ، وعينها كالبراق الخاطف ، ذات خلق بديع ومنطق شنيع ؟ فلما  نظر إليها النبي سليمان صلى الله  عليه وسلم :مثلاً رعبا وخر ساجدا لله سبحانه وتعالى ، ثم رفع رأسه وقال : أيتها المرآة ما رأيت أقبح منك خلقا و لا أقبح منك خلقا،فما اسمك ومن تكوني؟ فقالت اسمي الهمة بنت الهمة، أما كنيتي أم الصبيان، أسكن الهواء بين السماء و الأرض ،…فقال لها نبي الله سليمان عليه السلام : يا لعينة على من تسلطين من أولاد آدم و بنات حواء؟ .فقالت يا نبي الله على الرديء وإلا تجري منهم مثل ما يجري الدم في العروق ،كما روي عن الرسول الأكرم صلى الله عيه وسلم حيث قال:الشيطان يجري منكم كمجرى الدم في العروق.

ومن أضرار التابعة و القرائن على بني آدم ؟ وكما قالت لنبي الله سليمان عليه السلام: بالنسبة للنساء ، وذلك عند حملهن ونفاسهن وعند حيضهن ، ومنهم نقطع عنها الدم وهي صغيرة السن ومنهم  من نتركها حتى إذا ولدت لطمت ولدها فنتركه لا حي و لا ميت ، أيضا ونتمثل لها في صورة جارية من جواريها أو بعض قرابتها وأقول يافلانة أريني بطنك وأمد يدي إلى بطنها فالصق ولدها إلى ظهرها ، فلا يزال كذلك وهي في غم وكدو وكرب.

أما ضررها على ذوات الابكار من البنات هي : الأبكار في خدورهن وكذا أزواجهن وألقي عليهن البورة،(أي النفث الخبيث المؤدي)وأحجب عليهن كل طريق (أي عمل فيه الخير و التوتيق مثل الزواج و انجاب الأولاد وغيره) ومما قالت أبضا: يانبي الله إني أتلون في سبعين

لونا وأنهق كنهيق الحمار، وأرغي كرغاء البعير ،وأعوى كعواء الذئب وأصفر كصفير الثعبان ، وأزهر كزهير النمل ، وإني مسلطة على أولاد آدم وبنات حواء،فقال لها نبي الله سليمان عليه السلام أتوثق بالله العظيم منك وبالعهد و الميثاق وأسلسلك بالحديد وأغلك واسجنك في قعر البحار و أرميك بالذل و الهوان والصغار،فقالت يانبي الله العفو عند المقدرة أولى وأكرم الخلق من قدر وعفاه .فخد عهدا وميثاقا فإني لا أقرب من علق عليه هذا الكتاب في جميع الأحوال ،(فاقصد الباب المخصص لمنع أذى القرائن و التوابع ضمن هذا الكتاب). فقال لها النبي الله سليمان عليه السلام (أيضا بالسؤال اسمها كما مر آنفا ذكر اسمها): ما اسمك ؟ فقالت الهمة بنت الهمة وكنيتي أم الصبيان.

أيضا روي عن الرسول الأكرم صلى الله عليه و سلم أنه قال:بينما أنا سائر في أزقة المدينة اذ لقيت امرأة كاملة الوجه و اللون،زرقاء العين ، فقلت لها اين تردين ؟ فقالت جئت للذي في حجر أمه آكل لحمه وأشرب دمه وأدق عظمه، فقال النبي الأكرم صلى الله عليه و سلم : لعنة الله عليك ياملعونة-فقالت لا علتني يارسول الله صلى الله عليه وسلم فإني لي اثني عشر اسما من عرفهن و عليقهن عليه فإنني لا أقر به؟

فقال لها رسول الله الأكرم صلى الله عليه وسلم / وماهم ياملعونة؟ فقالت : لولبن-خبسع-دوس-ملطوس-سيوس-سلماس-طوح-توسد-أسرع-رب-قروح-عيقودوسلمان،(ومكا قالت الملعونة من كتب وعلق هذه الأسماء عليه لا يخف من شيء بادن الله تعالى)

زر الذهاب إلى الأعلى