علاج السحر، ازاله السحر، ازالة السحر والعين، فك عمل سحر، مع أكبر شيخ معالج روحاني
علاج السحر، ازاله السحر، ازالة السحر والعين، فك عمل سحر، مع أكبر شيخ معالج روحاني، لعلاج السحر، ازاله السحر، ازالة السحر والعين، فك عمل سحر، مع أكبر شيخ معالج روحاني المرجو الاتصال برقم الشيخ الروحاني. و فيما يلي معلومات عن السحر بين الحقيقة و الخيال.
كثر الحديث عن السحر منذ القدم وأخد القول فيه مسامع الناس على مر العصور . و السؤال هو هل للسحر واقع وحقيقة أم هو وهم وخيال؟ وقد كثر اللغط و الكلام حول الإجاية على هذا السؤال بين الم صائب وجاهل خاطئ. فهناك من أثبتى وهناك من نفاه ونحن أمام ذلك لابد وأن نعتمد على العقل و الدليل الذي على اساسه نميز بين الحقيقة و الخيال، لذا نقول أن السحر له واقع وحقيقة ؟.لأنه قد قام الدليل الصحيح على وجوده من خلال القرآن الكريم الذي هو كلام الله تعالى .
وأيضا من خلال الأحاديث الواردة عن أهل البيت عليهم أفضل الصلوات و السلام:فإن الله تعالى تحدث عن السحر في كثير من الآيات منها قوله تعالى في سورة البقرة “واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما أنزل على الملكين ببابل هاروت و ماروت وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه وما هم بضارين به من أحد إلا بإدن الله ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق ولبئس ما ئرو به أنفسهم لو كانوا يعلمون “، فليس الله تعالى نهى عن السحر غي هذه الآية بقوله تبارك وتعالى “ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق” وأيضا لا يمكن أن يكون السحر مجرد وهو يضر الناس ويفرق بين المرء وزوجه بل الضرر و التفريق المنسوب للسحر في الآية كاشف عن أنه له واقع ووجود؟.
وأيضا مما جاء في القرآن الكريم في معرض حديثه عن نبي الله موسى عليه السلام عندما واجه سحر السحرة بعضاه في زمان فرعون قال الله تبارك وتعالى { قالوا يا موسى أما أن تلقي و إما أن نكون أول من ألقى قال بل ألقوا فإذا حبالهم و عصيهم يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى فأوجس في نقسه خيمة موسى قلنا لا تخف إنك أنت الأعلى }
نستنتج من خلال هذه الآية أن للسحر تأثير على الخيال و الأبصار، و إلا فما معنى قوله تعالى: { يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى } بالنسبة للحبال و العصي فنفهم من ذلك و نقول إن العصي هي عصي و الحبال هي حبال في الأصل لم تتبدل و لم تتغير من حيث الصنع و الواقع عندما تحولت هذه العصي على خلاف صورتها الحقيقية و لكن الذي حصل هو أن الأبصار شاهدت الحبال و العصي على بقائهما على واقعهما و يؤكد هذا الأمر أن الله تعالى قال، عندما ألقى السحرة الحبال و العصي في الآية التالية: “قال ألقوا فلما سحروا وأعين الناس واسترهبوهم وجاؤا بسحر عظيم “إن الله سبحانه وتعالى زصف السحر بالعظمة من جهة القوة على أعين وليس بتغير العصي و الحبال من حيث هي ولو كان السحر لا واقع له فكيف يمكن الله تعالى أن يصفه بالعظمة وهل يوصف المعدوم بصفات الموجود فإن العظمة صفة و الصفة لابد لها من موصوف موجود غير معدوم وبناء على هذا نلخص إلى القول بأن السحر له واقع ووجود ودور في التأثير على الناس؟
وقد ورد عن أهل البيت عليهم أفضل الصلوات و السلام: من الأحاديث و الأدعية التي تفصح وتكشف أن لسحر واقع وحقيقة : مثلا ورد في كتاب الباقيات الصالحات للشيخ الجليل عباس القمي(طاب ثراء) بعض الأدعية و العوذات عن الأثمة الأطهار من أجل أبطال مفعول السحر وإيقاف ضرورة وأذاء فعلى سبيل المثال جاء في الكتب المذكور عن أمير المؤمنين(عليه أفضل الصلاة و السلام)إنه قال في علاج المسحور) اكتب في رق ظبي و عقله عليك و هو:
{ بسم الله الرحمان الرحيم بسم الله و بالله ما شاء الله بسم الله و لا حول و لا قوة إلا بالله، قال ما جئتم به السحر إن الله سيبطله إن الله لا يصلح عمل المفسدين فوقع الحق و بطل ما كانوا يعملون فغلبوا هنالك و انقلبوا صاغرين }
و كما ورد في كتاب طب الأئمة عن إبراهيم البيطار قال : حدثنا محمد بن عيسى عن يونس بن عبد الرحمان ( و يقال له يونس المصلى لكثرة صلاته ) عن ابن مسكان عن زرارة قال: قال أبو جعفر الباقر: << إن السحر لم يسلطوا على شيء إلا الأعين >>.
و أيضا ورد عن النبي صلى الله عليه و سلم تعويذات لدفع أعال السحر و غيره من الأئمة الأطهار عليهم أفضل الصلوات.
كما سترى ذلك في الأبواب المختصة من كتابنا التي سنورد فيها بعض الأعمال لإبطال السحر الواردة عن أئمة أهل البيت عليهم أفضل الصلوات و السلام: الذين زكاهم الله تعالى و أذهب عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا.






